سامية عبد الله.. حضورٌ ممتد في المسرح والدراما السودانية 🇸🇩🎭

سامية عبد الله.. حضورٌ ممتد في المسرح والدراما السودانية

من ريفي المحريبة بولاية الجزيرة، بدأت موهبة سامية عبد الله في الظهور منذ سنوات الدراسة، عندما شاركت في الدورة المدرسية، قبل أن يشجعها أحد أساتذتها على الاتجاه إلى المسرح.

وفي عام 1985 التحقت بكلية الموسيقى والدراما، لتبدأ بعدها مسيرة فنية جمعت بين المسرح والتلفزيون، وكان المخرج محمد نعيم سعد أول من قدمها كممثلة بحسب حديثها عن بداياتها الفنية.

وخلال مسيرتها شاركت في عدد من الأعمال السودانية، من بينها:

«بركة الشيخ» – 1998

«آخر قطار» – 1999

«أقمار الضواحي» – 2001، وقدمت فيه شخصية «سليمة».

ولم يقتصر ارتباط سامية عبد الله بالتلفزيون على التمثيل فقط، فقد عملت أيضاً في قسم الإخراج بالتلفزيون، إلى جانب نشاطها وحضورها في المسرح السوداني.

مسيرة بدأت من المسرح المدرسي، وصقلتها الدراسة الأكاديمية، ثم امتدت عبر سنوات من العمل في المسرح والتلفزيون والدراما السودانية.

أي عمل أو شخصية للفنانة سامية عبد الله ما زالت عالقة في ذاكرتكم؟

سامية عبد الله.. حضورٌ ممتد في المسرح والدراما السودانية 🇸🇩🎭

تابع بودكاااستي

اختر منصتك المفضلة وتابع أحدث المحتوى السوداني من بودكاااستي